صحبة السلطان

الدرس ٩٣ من ١٠٧

ومع السلطان: بالطاعة في غير معصية الله إذ مخالفته سنة، فلا يدعو عليه فيهما، بل يدعو له غائباً، ليصلحه الله تعالى، ويصلح على يديه.

ومع السلطان: بالطاعة في غير معصية الله إذ مخالفته سنة، فلا يدعو عليه فيهما، بل يدعو له غائباً، ليصلحه الله تعالى، ويصلح على يديه؛ وينصحه في جميع أمور دينه، ويصلي ويجاهد معه؛ لقول النبي ﷺ: (الدين النصيحة)، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: (لله، ولكتابه، ولرسوله ولأئمة المسلمين، وعامتهم).

اختبر فهمك

٤ أسئلة
  1. ١. ما هو الحد الفاصل في طاعة السلطان؟

  2. ٢. كيف ينبغي التعامل مع السلطان إذا كان مقصراً؟

  3. ٣. ما هو تعريف الدين حسب الحديث النبوي المذكور؟

  4. ٤. لمن تكون النصيحة؟

Command Palette
Search for a command to run...