صحبة الأهل والولد

الدرس ٩٤ من ١٠٧

ومع الأهل والولد: بالمداراة وسعة الخلق والنفس وتمام الشفقة وتعليم الأدب والسنة، وحملهم على الطاعة.

ومع الأهل والولد: بالمداراة وسعة الخلق والنفس وتمام الشفقة وتعليم الأدب والسنة، وحملهم على الطاعة؛ لقوله تعالى: (يا أَيُّها الَّذين آَمَنُوا قُوا أَنفُسَكُم وَأَهليكُم ناراً). الآية، والصفح عن عثراتهم، والغض عن مساوئهم في غير إثمٍ أو معصيةٍ، لقول النبي ﷺ: (المرأة كالضلع، إن أقمتها تكسرها، وإن داريتها تعش منها على عوج).

اختبر فهمك

٥ أسئلة
  1. ١. كيف وصف النبي ﷺ المرأة في التعامل معها؟

  2. ٢. ما هي النتيجة المترتبة على محاولة إقامة الضلع (المرأة)؟

  3. ٣. ما هو الأمر الإلهي للذين آمنوا بخصوص أهلهم؟

  4. ٤. ما هي الصفات المطلوبة في معاشرة الأهل والولد؟

  5. ٥. متى يجوز عدم الغض عن مساوئ الأهل؟

Command Palette
Search for a command to run...