وَحُرُوفُ اَلِاسْتِثْنَاءِ ثَمَانِيَةٌ: وَهِيَ إِلَّا، وَغَيْرُ، وَسِوَى، وَسُوَى، وَسَوَاءٌ، وَخَلَا، وَعَدَا، وَحَاشَا. فَالْمُسْتَثْنَى بِإِلَّا: يُنْصَبُ إِذَا كَانَ الكَلَامُ تَامًّا مُوجَبًا، نَحْوَ «قَامَ القَوْمُ إِلَّا زَيْدًا» وَ«خَرَجَ اَلنَّاسُ إِلَّا عَمْرًا» وَإِنْ كَانَ الكَلَامُ مَنْفِيًّا تَامًّا جَازَ فِيهِ البَدَلُ وَالنَّصْبُ عَلَى اَلِاسْتِثْنَاءِ، نَحْوَ «مَا قَامَ القَوْمُ إِلَّا زَيْدٌ» وَ«إِلَّا زَيْدًا» وَإِنْ كَانَ الكَلَامُ نَاقِصًا كَانَ عَلَى حَسَبِ العَوَامِلِ، نَحْوَ «مَا قَامَ إِلَّا زَيْدٌ» وَ«مَا ضَرَبْتُ إِلَّا زَيْدًا» وَ«مَا مَرَرْتُ إِلَّا بِزَيْدٍ» وَالْمُسْتَثْنَى بِغَيْرٍ، وَسِوَى، وَسُوَى، وَسَوَاءٍ، مَجْرُورٌ لَا غَيْرُ وَالْمُسْتَثْنَى بِخَلَا، وَعَدَا، وَحَاشَا، يَجُوزُ نَصْبُهُ وَجَرُّهُ، نَحْوَ «قَامَ القَوْمُ خَلَا زَيْدًا، وَزَيْدٍ» وَ«عَدَا عَمْرًا وَعَمْرٍو» وَ«حَاشَا بَكْرًا وَبَكْرٍ».
بَابُ اَلِاسْتِثْنَاءِ
الدرس ٢٧ من ٣٣
ذكر حروف الاستثناء الثمانية، وأحكام المستثنى بـ 'إلا' في الحالات الثلاث (تام موجب، تام منفي، ناقص)، وأحكام المستثنى بغير وسوى وخلا وعدا وحاشا.