الحَالُ: هُوَ اَلِاسْمُ المَنْصُوبُ، المُفَسِّرُ لِمَا اِنْبَهَمَ مِنْ الهَيْئَاتِ، نَحْوَ قَوْلِكَ «جَاءَ زَيْدٌ رَاكِبًا» وَ«رَكِبْتُ الفَرَسَ مُسْرَجًا» وَ«لَقِيتُ عَبْدَ اَللَّهِ رَاكِبًا» وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَلَا يَكُونُ الحَالُ إِلَّا نَكِرَةً، وَلَا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ تَمَامِ الكَلَامِ، وَلَا يَكُونُ صَاحِبُهَا إِلَّا مَعْرِفَةً.
بَابُ الحَالِ
الدرس ٢٥ من ٣٣
تعريف الحال وحكمه الإعرابي، والقيود الثلاثة المتعلقة بالحال وصاحبها.