فهم نفوس الأصحاب

الدرس ٧٥ من ١٠٧

ومنها أن تصاحب كلاً من الإخوان على قدر طريقته.

ومنها أن تصاحب كلاً من الإخوان على قدر طريقته. قال شبيب بن شيبة: (لا تجالس أحداً بغير طريقةٍ، فإنك إذا أردت لقاء الجاهل بالعلم، واللاهي بالفقه، والغبي بالبيان، آذيت جليسك). ويروى للإمام عليٍ، رضي الله عنه: لِئَن كُنتُ مُحتاجاً إِلى العِلمِ إِنَنّي ✽ إِلى الجَهلِ في بَعضِ الأَحايين أُحوَجُ وَما كُنتُ أَرضى الجَهلَ خِدناً ولا أَخاً ✽ وَلَكِنَني أَرضى بِهِ حينَ أُحوَجُ فَمَن شاءَ تَقويمي فَإِنّي مُقوَّمٌ ✽ وَمَن شاءَ تَعويجي فَإِنِّيَ مُعوَجُّ

اختبر فهمك

٤ أسئلة
  1. ١. ما النتيجة المترتبة على مجالسَة شخص بغير طريقته (مثل لقاء الجاهل بالعلم)؟

  2. ٢. كيف يصف علي رضي الله عنه حاجته إلى الجهل؟

  3. ٣. ماذا قال علي رضي الله عنه لمن أراد تقويمه ومن أراد تعويجه؟

  4. ٤. ما الغاية من معاملة كل شخص على قدر طريقته؟

Command Palette
Search for a command to run...