التمادي في الخصام

الدرس ٨٣ من ١٠٧

ومنها ألا يغرق في الخصومة، ويترك للصلح موضعاً.

ومنها ألا يغرق في الخصومة، ويترك للصلح موضعاً؛ فقد روي عن عن النبي ﷺ، أو علي كرم الله وجهه: (أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وابغض بغيضك هوناً ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما). قيل لأبي سفيان بن حرب: (بم نلت هذا الشرف؟ قال: ما خاصمت رجلاً إلا جعلت للصلح بينناً موضعاً).

اختبر فهمك

٣ أسئلة
  1. ١. ماذا يجب على المرء أن يترك في الخصومة؟

  2. ٢. كيف ينبغي أن يكون حبك وبغضك، حسب القول المروي عن النبي ﷺ أو علي كرم الله وجهه؟

  3. ٣. ما هو السر وراء نيل أبي سفيان بن حرب الشرف؟

Command Palette
Search for a command to run...