ومنها أدب العشرة مع النسوان والأهل، لأن الله خلقهن ناقصات عقل ودين، فيعاشرهن بالمعروف على حسب ما جبلهن الله عليه، ولذلك جعل الله سبحانه شهادة امرأتين كشهادة رجل واحد. وقال عليه السلام: (ما رأيت من ناقصات عقلٍ ودين أذهب بعقول الرجال وذوي الألباب منكن). الحديث: وقال عليه السلام: (خيركم خيركم لأهله). وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: (عقل المرأة جمالها، وجمال الرجل عقله). وسئل أبو جعفر عن قوله تعالى: (وَعاشِروهُنَّ بِالمَعروفِ).
فقال: (هو حسن الصحبة مع من سألت ومن كرهت صحبتها).