ملازمة الحياء
الدرس ١١ من ١٠٧
ومنها ملازمة الحياء في كل حال، لقوله عليه السلام: (الإيمان بضعة وسبعون - أو وستون - باباً، أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبةٌ من الإيمان).
اختبر فهمك
٤ أسئلة١. ما أفضل شعب الإيمان، حسب الحديث المذكور؟
٢. كيف وصف الرسول ﷺ مكانة الحياء من الإيمان؟
٣. بماذا أوصى النبي ﷺ رجلاً عندما طلب منه الوصية؟
٤. ما نتيجة البذاء والجفاء، حسب الحديث النبوي؟