ملازمة الصديق

الدرس ٢٧ من ١٠٧

ومنها ألا تقطع صديقاً بعد مصادقته، ولا ترده بعد قبول.

ومنها ألا تقطع صديقاً بعد مصادقته، ولا ترده بعد قبول: لا تَمدَحَنَّ اِمرأً حَتّى تُجرِّبَهُ ✽ وَلا تَذُمَّنَّهُ مِن غَيرِ تَجريبِ فَإِنَّ حَمدَكَ مَن لَم تَبلُهُ سَرَفٌ ✽ وَإِنَّ ذَمَّكَ بَعدَ الحَمدِ تَكذيبُ قال حمدون القصار: (اقبلوا إخوانكم بالإيمان، وردوهم بالكفر؛ فإن الله سبحانه وتعالى أوقع ما بين هذين في مشيئته، وقال: (إِنَّ اللَهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ وَيَغفِرُ ما دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشاءُ).

اختبر فهمك

٤ أسئلة
  1. ١. ماذا يعدّ مدح من لم تبلُه (تجربه)؟

  2. ٢. على أي أساس نصح حمدون القصار بقبول الإخوان وردهم؟

  3. ٣. ما الدليل الذي ساقه حمدون القصار لتبرير القبول بالإيمان والرد بالكفر؟

  4. ٤. في سياق ملازمة الصديق، ما الذي يجب تجنبه بعد قبول الصديق؟

Command Palette
Search for a command to run...