قبول الاعتذار

الدرس ٦٧ من ١٠٧

ومنها قبول العذر من فاعله، صدق أو كذب؛ لقول رسول الله ﷺ: (من اعتذر إليه أخوه المسلم، فلم يقبل عذره، فعليه مثل صاحب مكس).

ومنها قبول العذر من فاعله، صدق أو كذب؛ لقول رسول الله ﷺ: (من اعتذر إليه أخوه المسلم، فلم يقبل عذره، فعليه مثل صاحب مكس). ولبعضهم: أَقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراً ✽ إِن يَروِ عِندَكَ فيما قالَ أَو فَجَرا فَقَد أَطاعَكَ مَن أَرضاكَ ظَاهِرُهُ ✽ وَقَد أَجَلَّكَ مَن يَعصيكَ مُستَتِرا قال عبد الله بن المبارك: (المؤمن طالب عذر إخوانه، والمنافق طالب عثراتهم).

اختبر فهمك

٣ أسئلة
  1. ١. ما حكم من لم يقبل عذر أخيه المسلم الذي اعتذر إليه؟

  2. ٢. لماذا يجب قبول المعاذير حتى وإن كذبت أو فجرت؟

  3. ٣. ما الفرق بين المؤمن والمنافق في طلب العذر، حسب عبد الله بن المبارك؟

Command Palette
Search for a command to run...