علم اصول الفقه
أدلته الإجمالية، وكيفية الاستدلال بها، وحال المستدل ، والفقه: معرفة الأحكام الشرعية التي طريقها الإجتهاد، والحكم: ان عوقب تاركه: واجب. آو فاعله: حرام، أو أثيب فاعله: ندب. او تاركه : كره، أولا ولا مباح او نفذ واعتد به
صحيح ، وغيره باطل.
وتصور المعلوم على ما هو به: علم وخلافه: جهل. والمتوقف على نظر واستدلال: مكتسب. وغيره ضروري. والنظر والدليل المرشد، والظن: راجح التجويزين.والمرجوح وهم ، والمستوي شك الادلة والكتاب والسنة والاجماع والقياس .
الكلام آمر ونهي وخبر واستفهام وتمن وعرض وقسم وحقيقة ما بقي على موضوعه وغيره مجاز.
الأمر: طلب الفعل ممن هو دونه: ب(افعل)، للوجوب عند الإطلاق لا لفور أو تكرار. الا لدليل وهو": نهي عن ضده وعكسه، ويوجب ما لا يتم بالا به، ويدخل فيه: المؤمن لاساه، وصبي ومجنون ومكره. والكافر مخاطب بالفروع
وشرطها، ويرد": لندب وإباحة وتهديد وتسوية وغيرها.
النهي: استدعاء الترك، وفيه ما مر.
الخبر : محتمل الصدق والكذب،وغيره: إنشاء.
العام: ما شمل فوق واحد ، لفظه: ذو اللام، فردا وجمعا ومن ، وما ، وأي، وأين، ومتى ولا في النكرات ولا عموم في الفعل
التخصيص : تمييز بعض الجملة بشرط ولو مقدماً، وصفة ، ويحمل المطلق على المقيد بها ، واستثناء اخراج من متعدد بشرط أن يتصل ،
ولا يستغرق، ويجوز من غير الجنس، وتقديمه، وتخصيص الكتاب به" وبالسنة،
وهي بها وبه وهما بالقياس.
المجمل: ما افتقر للبيان. البيان: إخراج الشيء من حين الإشكال إلى حيز التجلى. النص: ما لا يحتمل غير معنى. الظاهر: ما احتمل أمرين أحدهما أظهر، فإن حمل الآخر لدليل فمؤول.
النسخ: رفع الحكم الشرعي. بخطاب. وجوز لالي بدل وغيره، وأغلظ وأخف "، الكتاب به وبالسنة وهي بهما. السنة: قوله صلى الله عليه وسلم حجة، وأما الاختصاص فظاهر فعله: فإن كان فربة ودل دليل على الإختصاص به فظاهر. وإلا حمل على الاختصاص فظاهر والا حمل على الوجوب أو الندب، أو توقف: أقوال. أو غيرها: فالإباحة. وتقريره على قول أو فعل: حجة. وكذا ما فعل وعلم به وسكت. ومتواترها: يوجب العلم، والآحاد: العمل، وليس مرسل غير ابن المسيب حجة. الإجماع: إتفاق فقهاء العصر على حكم الحادثة، وهو حجة في أي عصر كان، ولا يشترط إنقراضه، فلا يجوز لهم الرجوع، ولا يعتبر قول من ولد في حياتهم، ويصح بقول ومن بعض لم يخالف. وليس قول صحابي حجة على الجديد.القياس: رد فرع إلى أصل بعلة جامعة في الحكم، فإن أوجبته العلة فقياس علة، فدلالة. أو بين أصلين وألحق بالأشبه فشبه. وشرطه الاصل: ثبوته بدليل وفافي، والفرع مناسبته للأصل، والعلة الإطراد، وكذا الحكم، وهي الجالبة له استصحاب الأصل عند عدم الدليل حجة. وأصل المنافع بعد البعثة الحل ، والمضار التحريم. الاستدلال إذا تعارض عامًان أو خاضان وأمكن الجمع جمع، وإلا وقفا. فإن علم متأخر فناسخ، أو عام وخاص خص العام به، آوكل عام وخاصي خص كل بكل وتقدم الظاهر والموجب للعلم على الظن، والكتاب والسنة على القياس، وجليه على خفيه.
المستدل: هو المجتهد، وشرطه: العلم بالفقه أصلاً وفرعاً خلافاً غالباً ومذهباً، والمهم من تفسير آيات وأخبار ولغة ونحو. وحال رواة. والاجتهاد: بذل الوسيع في الغرض، وليس كل مجتهد مصيباً بل ماجورا ان لم يقصر
التقليد: قبول القول بلا حجة، ولا يجوز لمجتهد ".
علم الفرائض: علم يبحث فيه عن قدر المواريث وقسمتها.
أسباب: الارث: قرابة ونكاح وولاء وإسلام. وموانعه: رق وقتل واختلاف دين والموت معية وجهل السبق. والوارثونمن الرجال أب وأبوه وإن علا، وابن وابنه وإن سفل ، وأخ وابنه إلا لأم، وكذا عم وابنه وزوج ومعتق. ومن النساء: بنت وبنت ابن وأن سفل، وأم وجدة، وأخت وزوج ومعتقة. الفروض: نصف لزوج وبنت وبنت ابن وأخت لأبوين أو لاب منفردات: وربع لزوج لزوجته ولد آو ولد ابن ، وزوجة ليس لزوجها ذلك ، وثمن لها معه، وثلثان لعدد ذوات النصف ، وثلث لعدد ولد الأم فصاعدا ولأم ليس لميتها ولد أو ولد ابن أو إثنان من أخوة أو أخوات، وسدس لها معه، ولأب وجد مع ولد أو ولد ابن ، ولبنت ابن مع بنت ولأخت أب شقيقة، ولأخ أو أخت لام ولجدة فأكثر. ولا ترث: من أدلت بغير وارث، وتسقطها لأب قربي مطلقاً، وغيرها قرباها، والجد أب، وابن الابن ابن. والأخوة أنب وابن، وغير الشقيق الشقيق. وذوي الأم الثلاثة، وجد وبنت وبنت ابن وهي بعدد بنت ما لم يعصبها ابن ابن، وكذا أخوات الأب مع: الأبوين، لكن إنما يعصبها أخ.
العصبة وارث لا مقدر له فيرث المال أو البافي، ولا يكون امرأة إلا معتقة الجد مع الأخوة، لا فرض له الأكثر من الثلث، ومقاسمتهم كأخ أو فرض، فن السدس وثلث البافي والمقاسمة: فإن بقي سدس فاز به وسقطوا ، أو دونه عالت.
فرع: إن كانت الورثة عصبة قسم بينهم. والذكر كأنثيين، وأصل المسألة عدد الرؤوس، أو فيهم فرض أو فرضان متماثلان، فمن مخرجه، فالنصف اثنان، والثلث ثلاثة، والربع أربعة، والسدس ستة، والثمن ثمانية، أو مختلفان فإن تداخلا بأن فني الأكثر بالأقل فأكثرهما او توافقا بأن لم يفنهما إلا ثالث ،فالحاصل بضرب الوفق ، أو تباينا بأن لم يفنهما إلا واحد. فيضرب كل في كل. والأصول إثنان وثلاثة وأربعة وستة وثمانية وإثنا عشر وأربعة وعشرون، ويعول منها الستة إلى سبعة وثمانية وتسعة وعشرة، والإثنا عشر إلى ثلاثة عشر وخمسة عشر وسبعة عشر، والأربعة والعشرون إلى سبعة وعشرين، ثم إن انقسمت وإلا قوبلت بعدد المنكسر عليه، فإن تباينا ضرب في المسألة، أو توافقا فالوفق، وتصح مما بلغ، فإن كانات صنفين قوبلت سهام كل صنف بعدده ، فإن توافقا رد إلى وفقه، وإلا ترك. ثم إن تماثل عدد الرؤوس ضرب أحدهما في المسألة أو تداخلا فأكثرهما، أو توافقا فالوفق، ثم الحاصل فيها، أو تباينا فكل فيه، ثم فيها، ولو مات أحدهم قبلها صحيح مسألة الأول ثم الثاني. ثم إن انقسم نصيبه من الأول على مسألته وإلا فيضرب وفقها فيها،ان كن وإلا كلها، ومن له من الأولى ضرب فيها ضرب ، أو الثانية ففي نصيب الثاني من الأولى أو وفقه.
علم النحو
علم: يبحث فيه عن أواخر الكلم إعراباً وبناء، الكلام: قول مفيد مقصود.
الكلمة: قول مفرد وهي اسم يقبل الإسناد والجر والتنوين، وفعل يقبل التاء ونون التأكيد وقد، وحرف لايقبل شيناً. الإعراب: تغيير الآخر لعامل برفع او نصب في اسم ، ومضارع وجر في الأول، وجزم في الثاني، والأصل فيها ضم وفتح ووكسر وسكون. وناب عن الضم واو: في أب، وأخ وحم وهن وفم بلا ميم ، وذي كصاحب، وجمع مذكر سالم، وألف: في المثني ونون في الأفعال الخمسة، وعن الفتح ألف في أب وأخوته، وياء في الجمع السالم والمثنى، وحذف نون في الأفعال الخمسة. وكسرة في جمع مؤنث سالم، وعن الكسر ياء في الثلاثة الأول،".
وفتح فما لا ينصرف، وعن السكون حذف آخر المعتل، ونون الأفعال. المعرفة: مضبمر ، فعلم فإشارة ، ومنادي ، فوصول ، فذو أل، ومضاف لأحدها. النكرة: غيرهما وعلامته قبول أل.
الأفعال: ماض مفتوح، وأمر ساكن، ومضارع مرفوع ، وينصبه: لن وإذن وكي ظاهرة ، وإن كذا ومضمرة بعد اللام واو، وفاء السببية، وواو المعية المجاب بهما طلب، او دعاء او استفهام او عرض او تحضيض او تمن او ترجي او نفي ويجزمه " ولم ولما للنفي ولا واللام للطلب، وإن وإذما ومهما ومن وما وأي ومتى وأنى وأين وحينما، وكلها للشرط:
المرفوعات:
الفاعل: إسم قبله فعل تام أو شبهه، النائب عنه مفعول به، أو غيره عند عدمه أقيم مقامه، إن غير الفعل بضم أول متحرك منه، وكسر ما قبل .آخره ماضياً، وفتحه مضارعاً المبتدأ: اسم عري عن عامل غير مزيد، ولا يأتي
نكرة ما لم يفد. وخبره: المسند اليه مفرد، وجملة برابط، وشبهها. وأصله التأخير"، ويجب للإلتباس ، وتصدير واجبه منهما، واسم كان وأمسى وأصبح وأضحى وظل وبات وصار وما تصرّف منها، وليس وفتيء وبرح وأنفك وزال تلو نفي أو شبهه، ودام تلو ما، وخبر إنّ وأن للتوكيد وكان للتشبيه ولكن للاستدراك وليت للتمني ولعل للترجي ، ولا يقدم غير ظرفت وخبر، لا النافية للجنس
المنصوبات. المفعول به: هو ما وقع عليه الفعل، والأصل تأخيره، ويجب للإلتباس والمصدر: ما دل على الحدث، فإن وافق لفظه فعله فلفظي، وإلا فعنوي، ويذكر لبيان نوع وعدد وتوكيدِ .
والظرف: زمان كيوم وليلة وغدوة وبكرة وصباح ومساء ووقت وحين، ومكان كاجاهات ، وعند ومع وتلقاء. والمفعول له: مصدر معلل لفعل شاركه في الفاعل والوقت.
والمفعول معه: التالي واو مع بعد فعل، أو ما فيه معناه، وحروفه والحال: وصف فضلة مبين للمبهم من الهيئة، وحقه أن يكون نكرة من معرفة، منتقلا، وعامله فعل او شبهة.
والتمييز: نكرة مفسرة للمبهم من الذوات كالمقدار والعدد والنسب، فيكون منقولا: من فاعل أو مفعول أو غيره، آو غير منقول.
والستثني: إن كان بـ"إلا" من موجب فان كان منفياً تاماً جاز البدل، أو فارغاً فعلى حسب العوامل، أو بغير وسوى جُرّ. أو بخلاً وعدّا وحاشا: جاز نصبه وجره.
والنادي: ان كان غير مفرد، آو نكرة غير مقصودة. فان كان علما أو نكرة مقصودة ضم .
واسم لا النافية للجنس : إن كان غير مفرد ، وإلا ركب وإن باشرت، والا رفع فان كررت جاز رفع الثاني ونصبه وتركيبه ان ركب الأول، وإن رفع لم ينصب.
ومفعولا ظن وحسب وخال وزعم وعلم ورأي ووجد وجعل، وأفعال التصيير
وهي اتخذ ، وصير، ورد ، وخلق ، وجعل لابمعنى اعتقاد او خلق ، نحو : (وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا) (فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا) واصل المفعولين المبتدأ والخبر وخبر كان وأخواتها، واسم إنّ .
المجرورات:
مجرور بالإضافة: بتقدير من، أو اللام، أو في .
وبالحرف وهو: من وإلى وعن وعلى وفي ورب والباء والكاف واللام ومذ ومنذ والواو والتاء في القسم. والمجاورة: في نعت وتأكيد.
التوابع:
النعت : تابع مكمل ما سبق موافق له في إعراب وتنكير وفرعه، وفي تذكير وإفراد، وفرعها ان كان حقيقياً.
العطف: بيان كالنعت، ونسق بواو وفاء وثم وأو وأم وبل ولا ولكن وحتى التوكيد: لفظي بتكراره، ومعنوي بالنفس والعين وكل واجع، وتوابعه.
البدل: - شيء من شيء وبعض من كل ، واشتمال وغلط
علم التصريف: علم يبحث فيه عن أبنية الكلمة وأحوالها صحة واعتلالًا .
الاسم: ثلاثي وله فعل مثلث، الفاء مربع العين، ورباعي وخماسي، ومزيده سداسي وسباعي. والفعل: ثلاثي وله فعل مثلث العين ورباعي، وله فعل، ومزيده خماسي وسداسي تفعلل وأفعنلل وأفعلل وافعوعل وفعل وفاعل وتفاعل وتفعل وافتعل وانفعل واستفعل وافعل وأفعال ، فإن سلمت أصوله المورونة بفعل من حرف علة وهي (و،ا،ي) فصحيح ، وإلا فعتل، فبالفاء مثال والعين أجوف وذو الثلاثة، واللام منقصوص، وذو الأربعة وبحرفين لفيف ، مقرون إن تواليا، وإلا مفروق وما نصب المفعول به متعدد، وغيره لازم.
المضارع: بزيادة حرف المضارعة وهي مجموع (نأتي) على الماضي، فإن كان مجرداً على فعل ثلثات عينه، وشرط الفتح لها، كونها، أو اللام حرف حلق، أو فعل فتحت، أو فعل ضمت وغيره بكسر ما قبل آخره ما لم يكن أول ماضيه تاء زائدة ويضم حرف المضارعة من رباعي ولو بزيادة، ويفتتح من غير .
الأمر: من ذي همزة تفتح به، ومن غيره بتالي حرف المضارعة فإن كان ساكناً فبالوصل مضموماً إن تلاه ضم، وإلا مكسوراً، وحركة ما قبل آخره كالمضارع. المصدر: بفعل وفعل متعديين فعل وبفعل ولازما فعول وفعل، وفعل فعولة أفعل: إفعال وفعل تفعيل، وتفعلة: وفعلل فعللة. وفاعل: فعال ومفاعلة، وما أوله همزة ر وزنه بكسر ثالثه وألف قبل آخره، وتاء وزنه بضم رابعه.
المرة: من غير ثلاثي بتاء، ومنه إن عرى بفعلة والهيئة: بفعلة.
الآلة: مفعل ومفعال ومفعلة في الأشهر.
المكان: من ثلاني على مفعل، وبالكسر للعين إن كان مثالاً ، ومن غيره بلفظ المفعول.
الصفات: الفاعل والمفعول من غير الثلاني بزنة المضارع وإبدال أوله ميماً مضمومة وبكسر متلو الآخر في الفاعل، ويفتح في المفعول، ومنه زنة فاعل، ومفعول لكن بفعل فعل وأفعل وفعلان، وبفعل فعل وفعيل.
حروف الزيادة: سألتمونيها فالألف والواو والياء مع أكثر من أصلين، والهمزة مصدرة أو مؤخرة، والميم مصدرة، والنون بعد ألف زائدة، وفي غضنفر وما مر، والتاء في مسلمة، وما مر والسين معها في الاستفعال ، والهاء في الوقف ، واللام في الإشارة.
الحذف: يطرد في فاء مضارع وأمر ومصدر من المثال، وهمزة أفعل في مضارعه ووصفيه واحد مثلى ظل ومس وأحس مبنياً على السكون مكسوراً أول. الأولين ومفتوحاً واحد تاءين أول مضارع.
الإبدال: أحرفه طويت دائماً فتبدل الهمزة من باء نحو: رداء وبائع ، وواو. نحو كساء وقائم وأواصل، ومد: جمع مفاعل، وثاني لينين اكتنفاء، والياء من واو نحو: صيام وثياب ورضي، وألف نحو: مصابيح ومصيبيح، والواو من ألف كبويع، وياء كموقن ونهو، والألف من ياء أو واو: كباع وقال، والميم من نون ساكنة قبل ياء والتاء من فاء افتعال ليناً: كاتسر، والطاء من تائه تلو مطبق والدال منها تلو دال أو ذال أو زاي.
الإدغام: إدخال حرف ساكن في مثله متحرك، ويجب ما لم يتصل به ضمير رفع متحرك فيمتنع أو يجزم، فيجوز المضغم فإن لم يفك حرك الثاني بالفتح أو الكسر ن فإن كان مضموم العين فبالضم ايضا وكذا الأمر
علم الخط: علم يبحث فيه عن كيفية كتابة الألفاظ.
الأصل: رسم اللفظ بحروف هجائه مع تقدير الإبتداء به والوقف عليه فره ورحمة بالهاء، وبنت وقامت بالتاء.
والمدغم: من كلمة بلفظه وكلمتين بأصله، والهمزة أولاً بالألف ووسطاً ساكنة بحرف حركة متلوها، وعكسه بحرفها، وتلو حركة على نحو تسهيلها وطرفاً تلو ساكن تحذف، وحركة بحرفها، وحذفت من البسملة، وابن بين علمين ، ويوصل حرف بقبلة، وما ملغاة وكافة وكلما إن لم يعمل فيها ماقبلها وموصولة بـ في ومن واستفهامية. وعن ومن أختها بـ في، وموصولة بـ من وعن، وزيد ألف بعد واو فعل جمع. وبمائة وواو في أولو وأولات وأولئك، وفي عمرو لا منصوباً، وحذفت ألف الله وإله والرحمن، وكل علم فوق ثلاثي ما لم يلبس، أو يحذف منه شيء. وذلك وثلاث ولكن وياء إسرائيل، وإحدى واوين ضم أولهما، ولام موصول غير مثني، الألف ياء رابعة فصاعداً في اسم أو فعل لا تلو ياء، أو ثالثة عنها، أو مجهولة أميلت، وإلا ألفاً. وكل الحروف بها إلا بلى وإلى وحتى وعلى ، ولا يقاس خط المصحف والعروض ، وتنقط هاء رحمة والشين بثلاث، والفاء. والقاف والنون والياء موصولات فقط، وكل مهمل إلا الحاء أسفل، أو تحته مثله، ويشكل ما قد يخفي ولو على المبتدئ، ويكره الخط الدقيق إلا لضيق رِقّ أو رحله.
علم المعاني
علم يعرف به أحوال اللفظ العربي التى بها يطابق مقتضى الحال. الإسناد الخبري: منه حقيقة عقلية إسناد الفعل، أو معناه لما هو له عند المتكلم، ومجاز،
عقلي إلى ملابس له بتأول. وطرفاه حقيقتان أو مجازان أو مختلفان، وشرطه قرينة، ثم قد يراد إفادة المحاطب الحكم، أو كونه عالماً به، فليقتصر على قدر الحاجة فخالي الذهن لا يؤكد له، والتردد: يقوي بمؤكد، والمنكربأكثر فالأول: إبتدائي، والثاني طلبي، والثالث إنكاري، وقد يجعل المنكر كغيره لرادع معه لو تأمله ، وعكسه لظهور إمارة.
المسند إليه حذفه لظهوره، أو اختبار تنبه السامع أو قدره أو صون لسانك أو صون لسانك أو صونه أو تيسر الإنكار أو تعينه. وذكره للأصل، أو ضعف القرينة أو النداء على غباوة السامع أو زيادة الإيضاح أو رفعة أو إهانة أو تبرك أو تلذذ. وتعريفه بإضمار لمقام التكلم ونحوه، وعلمية لإحضاره في الذهن ابتداء باسمه الخاص، أو رفعة أو إهانة أو كناية أو تلذذ أو تبرك، وموصولية لفقد علم السامع غير الصلة من أحواله، أو هجنة أو تفخيم أو تقرير، و إشارة لكمال تمييزه، أو التعريض بالغباوة، أو بيان حاله قرباً أو بعداً أو تعظيم أو تحقير، وبإدخال اللام للإشارة إلى عهد أو حقيقة أو استغراق أوإضافة لأنها أخصر طريق، أو تعظيم أو تحقير او تقليل أو تكثير. ووصفه لكشف أو تخصيص أو مدح أو ذم آو تأكيد، وتوكيده التقوية أو دفع توهم تجوز، أو عدم الشمول. وبيانه للإيضاح، وإبداله لزيادة التقرير، وعطفه -.لالتفصيل، أو ردّ إلى صواب أو صرف الحكم ، آو شل آو تشكيل وفصله: للتخصيص وتقديمه للأصل، ولا عدول أو تمكين في الذهن أو تعجيل مسرة أو مساءة، وتأخيره لاقتضاء المقام له وقد يخالف ما تقدم .
المسند : ذكره، وتر كه لامر. وكونه مفرداً لكونه غير سببي مع عدم افادة التقوي وفعلاً للتقييد بأحد الأزمنة، وإفادة التجدد واسما لعدمها، وتقييد الفعل بمعمول لتربية الفائدة، وتركه لمانع ، وبالشرط لإفادة معناه. وتنكيره لعدم حصر أو عهد أو تفخيم، وتعريفه لإفادة مجهول على معلوم له بطريق بآخر. ووصفه وإضافته لتمام الفائدة، وتقديمه لتخصيص وتفاؤل وتشويق، وتنبيه على خبريته ابتداء وتأخيره لاقتضاء المقام تقديم غيره.
متعلقات الفعل: الغرض في ذكر المفعول إفادة التلبس به ، فإن حذف وترك نزل كاللازم لم يقدر، وإلا فلائق. والحذف لبيان بعد إبهام، أو دفع توهم ما لا يراد، أو ذكره ثانياً لكمال العناية، أو تعميم باخصتار، أو فاصلة أو هجنة، وتقديمه
لرد خطأ أو تخصيص، وبعضها على بعض للأصل ولا معدل أو نحو.
القصر: حقيق وغيره، وكلاهما موصوف علي صفة وعكسه، فالأول: إفراد لمعتقد الشركة، والثاني: قلب لعتقد العكس، وتعيين ان استويا عنده، وطرقه العطف والنفي والإستثناء وإنما والتقديم.
الإنشاء: تمن بليت وهل ولو، وقل بلعل. ولا يشترط امكانه، واستفهام: بـهل للتصديق، وما ومن وأي وكم وكيف واين وآني، وانى، ومتى وأيان للتصور، والهمزة لهما، ويرد لغيره كاستبطاء وتعجب ووعيد وتقرير ، وانكار توبيخاً آو تكذيباً، وتكهم وتحقير، وتهويل، وأمر ونهي ومرا في الأصول،المختار وفاقاً لاهل المعاني وبعض الأصوليين: إشتراط الإستعلاء. فيهما ونداء، وقد يرد لغيره كإغراء، واختصاص، ويقع الخبر موقعة تفاؤلاً أو إظهاراً للحرص.
الوصل والفصل: الوصل عطف الجمل، والفصل تركه، فإن كان للجملة محل وقصد تشريك الثانية عطفت أو لا، وقصد ربطها على معنى عاطف غير الواو عطفت به، وإلا فإن لم يقصد إعطاؤها حكم الأولى فصلت، وإلا فإن كان بينهما كمال الإنقطاع بلا إيهام بأن لا تعلق أو الاتصال بأن تكون الثانية نفسها أو شبه أحدهما فكذا، وإلا فالوصل ومن محسناته تناسب في الفعلية والإسمية.
الإيجاز والإطناب والمساواة: هى التعبير عن المراد بناقص واف وبه أو زائد لفائدة، أو مساو. والإيجاز: قصر لا حذف فيه، وحذف، إما لمضاف أو موصوف أو صفة أو شرط أو جواب لاختصار أو دلالة على أنه لا يحاط، أو يذهب السامع كل ممكن، أو لجملة إما مسببة عن مذكور أو لا، ولا أو أكثر، ثم قد يُقام، وقد لا يقام، ويدل عليه بالعقل التعيين بالمقصود الأظهر أو العادة أو الشروع في الفعل أو الإقتران.
والإطناب: إن كان بعد إيهام فإيضاح، أو بمعطوفين بعد مثنى فتوشيع، أو
بختم بما يفيد نكته تم بدونها فإيغال أو بجملة بمعنى أخرى سابقة توكيدا
فيذييل أو بدافع موهم خلاف المقصود فتكميل واحتراس ، أو بفضلة لنكتة دونه فتتميم او بجملة فاكثر بين كلام فاعتراض، ويكون بالتكراير وذكر خاص بعد عام.
علم البيان:
علم يعرف به إيراد المعنى بطرق مختلفة في وضوح الدلالة.
دلالة اللفظ على ما وضع له: وضعية وجزئه ولازمه عقليتان. والأخير إن قامت قرينة على عدم ارادته فهو مجاز، وإلا فكناية، وقد يبي علي التشبيه. فانحصر فيها.
التشبيه: الدلالة على مشاركة أمر لأمر في معنى، وطرفاه حسيان أو عقليان او مختلفان، ووجهه ما يشتركان تحقيقاً أو تخييلاً، وأداته: مرت.
ثم هو اما مفرد بفرد مقديان، أو لا، أو مركب او عكسه، فلان تعدد طرفاه فملفوف ومفرقق، أو الأول: فتسوية، أو الثاني: فجمع تمثيل إن انتزع وجهه من متعدد، وإلا فغيره ظاهر إن فهمه كل أحد، وإلا خفي. قريب إن انتقل إلى المشبه به بلا تدقيق وإلا بعيد. مؤكد إن حذفت أداته، وإلا مرسل. مقبول إن وفي بإفادته، وإلا مردود. وأعلاه ما حذف وجهه وأداته فقط، أو مع المشبه، ثم أحدهما.
المجاز قسمان: مفرد وهو الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له في اصطلاح التخاطب مع قرينة عدم إرادته، ولا بد من علاقة، فإن كانت غير المشابهة فمرسل وإلا فاستعارة، فإن تحقق معناها حساً أو عقلاً فتحقيقية، أو اجتمع طرفاها في ممكن فوفاقية. أو ممتنع: فعنادية، أو ظهر جامعها فعامية، وإلا فخاصية، أو كان لفظها اسم جنس: فاصلية، والأ تبعية، أو لم تقترن بصفة ولا تفريع فطلقة، أو بما يلائم المستعار له فمجردة، أو منه فمرشحة أو أضمر التشبيه فبالكناية ويدل عليه إثبات مختص بالمشبه به للمشبه وهو التخييلية ومركب
وهو اللفظ المستعمل فيما شبه بمعناه الاصلي تشبيه تمثيل مبالغة.
الكناية: لفظ أريد به لازم معناه مع جواز ارادته معه، وبه تفارق المجاز، ويطلب بها إما صفة، فإن كان الإنتقال بواسطة فبعيدة وإلأ قريبة أو نسبة أو لا ولا بل الموصوف، وتتفاوت إلى تعريض وتلويح ورومز وإيماء وإشارة، وهي والمجاز والإستعارة ابلغ من الحقيقة والتصريح والشبيه.
علم البديع: علم يغرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية المطابقة ووضوح الدّلالة. وأنواعه تربو على المائتين، ومر منها كثير.
المطابقة: الجمع بين ضدين دي الجملة، فإن ذكر معنيان فأكثر ثم مقابلهما مرتباً فمقابلة، أو متناسبان فأكثر فمراعاة النظير، أو ختم بمناسب المعنى فتشابه الأطراف، أو قبل العجز ما يدل عليه فإرصاد وتسهم، أو ذكر بلفظ غيره لاقترانه بهفمشا كلة.
المزاوجة: أن يزاوج بين معنيين في شرط وجزاء.
العكس: تقديم جزء ثم تأخيره.
الرجوع: العود على سابق بالنقض لنكتة.
التورية: إطلاق لفظ له معنيان وإرادة البعيد، فإن أريد أحدهما ثم بضميره الآخر فاستخدام.
اللف والنشر: ذكر متعدد، ثم ما لكل
الجمع: أن يجمع بين متعدد في حكم فإن فرقت بين جهتي الإدخال فجمع وتفريق.
التقسيم: ذكره ثم إضافة ما لكل اليه معيناً، فان قسمت بعد اجامع فجمع وتقسيم.
التجريد: آن اينتزع من ذي صفة آخر مثله فيها مبالغة في كمالها فيه.
المبالغة: أن يدّعى لوصف بلوغه في الشدة أو الضعف حداً مستحيلاً أو مستبعداً فإن أمكن عقلاً وعادة فتبليغ، أو لا عادة فإغراق أولا، ولا فغلو .
والمقبول منه: ما قرب إلى الصحة ، أو تضمن تخييلاً حسناً، أو هزلا.
المذهب الكلامي: إيراد حجة للمطلوب على طريقتهم.
حسن التعليل: أن يدعي لوصف عله مناسبة له باعتبار لطيف غير حقيقي
التفريع: أن يثبت لمتعلق أمر حكم بعد إثباته لآخر.
تأكيداً لمدح بما يشبه الذم، وعكسه: ويكون باستثناء وصف مما قبله.
لاستتباع: المدح بشيء على وجه يستتبعه بآخر.
الإدماج: تضمين ما سيق لشىء آخر.
التوجيه: إيراده محتملاً لوجهين مختلفين.
الإطراد: أن يؤتي باسم الممدوح وآبائه بلا تكلف.
ومنها القول بالموجب، وتجاهل العارف، والهزل المراد به الجد. وما واللفظي الجناس تشابههما لفظا، فإن اتفقا حروفاً وعدداً وهيئة.
وكانا من نوع فمماثل، أو نوعين فستوفي، أو أحدهما مركب فتركيب، فإن اتفقا خطاً فتشابه، وإلا مفروق، أو اختلفا شكلاً فمحرف، أو نقطاً فصحف، أو عدداً فناقص فإن كان بحرف في الأول: فطرف، أو في الوسط فكتنف، أو في الآخر فمذيل، أو حرفاً، فإن تقاربا تقارباً فضارع وإلا لاحق، آو ترتيباً فمقلوب، فان كانا أول البيت وآخره فمجنح، أو تشابها في بعض الحروف فمطلق، أو الأصل فاشتقاق، أو توالى متجانسان فازدواج .
رد العجز على الصدر: الختم بمرادف: البدء او مجانسة.
السجع: تواطؤ الفاصلتين على حرف واحد، فإن اختلفا وزناً فطرف أو استوى القرينتان وزناً وتقفية فترصيعوإلا فمتواز.
التشريع: بناء البيت على قافيتين.
لزوم ما لا يلزم: التزام حرف قبل الروي والفاصلة.
القلب نحو: ( كن في فلكٍ ).
التضمين: ذكر شيء من كلام الغير فان كان بيتاً فاستعانة، أو مصراعاً فما دونه فإيداع ورفو، أو من القرآن والحديث فإقتباس، أو إشارة إلى قصة أو شعر فتلميح، أو نظم نثر: فعقد، أو عكسه فحل والأصل تبعية اللفظ للمعنى لا عكسه، وينبغي التأنق في الإبتداء والتخلص والانتهاء.